تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 برؤية اجتماعية عميقة تركز على النواة الأساسية للمجتمع، و تعكس المكانة المحورية للأسرة باعتبارها ركيزة أساساية للاستقرار و التنمية الستدامة.
وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، تم الإعلان عن تخصيص عام 2026 للأسرة

تم اختيارعام الأسرة دعماً الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031 التي تهدف إلى تعزيز قيم الترابط ورفع مستوى الوعي بأهمية الروابط الأسرية كركيزة للأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي.
وكما قال الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: (الأسرة أساس أي مجتمع قوي) سيركّز “عام الأسرة” على أهمية الحفاظ على العلاقات الأسرية المتينة التي تجمع أفراد الأسرة، إضافة إلى دورها في غرس قيم التعاون والتواصل والتآلف الأصيلة التي يتميز بها مجتمع الإمارات ونقلها إلى الأجيال المقبلة للحفاظ عليها وعلى استمراريتها.

ويؤكد إعلان “عام الأسرة” التزام الإمارات بنهجها الراسخ في الاستثمار في الإنسان بأعتباره الأساس في بناء أجيال قادرة على الأسهام في مسيرة التنمية.
